السيد الخميني
مقدمة 41
الخلل في الصلاة ( مطبعة العروج )
2 - مباحث الشكّ إنّ الشكّ إمّا أن يكون في أصل الصلاة ، أو في الأجزاء والشرائط ، أو في عدد الركعات ، فهاهنا أبحاث ثلاثة « 1 » : البحث الأوّل : في الشكّ في أصل الصلاة وفيه مسائل : المسألة الأولى : الشكّ في أداء الصلاة بعد خروج وقتها : مقتضى الأصل العقلي البراءة ؛ لدلالة الكتاب والسنّة على أنّ التكليف بأداء الصلاة مغاير لقضائها ؛ وأنّ القضاء بأمر جديد ، فتجري البراءة عنه . ولكن مقتضى استصحاب عدم الإتيان إلى آخر الوقت وجوب القضاء ؛ لأنّ موضوع القضاء عدم الإتيان بالصلاة إلى آخر وقتها ، فيثبت بالاستصحاب ، ولا يكون من الأصل المثبت . وأمّا قاعدة التجاوز فمقتضاها عدم لزوم القضاء ؛ لأنّ القضاء بأمر جديد . بل شمولها لمضي الوقت أولى وأنسب . وأخيراً : فالنصوص الخاصّة دالّة على عدم الاعتناء بالشكّ في المقام ، فلا إشكال في المسألة .
--> ( 1 ) - استعرض الإمام العلّامة الخميني طاب ثراه البحث الأوّل وبعض الثاني من هذه الأبحاث ولم يتمّها .